جناح المؤلفين السعوديين يحمي المؤلف من ابتزاز الناشرين


فكرة رائعة ومفيدة لعرض وتسويق الكتاب الأول

جناح المؤلفين السعوديين يحمي المؤلف السعودي من الابتزاز

جناح المؤلفين السعوديين يحمي المؤلف السعودي من الابتزاز

يعد جناح المؤلفين السعوديين في معرض الرياض الدولي للكتاب الملاذ الآمن للمؤلفين الشباب أو أصحاب الإصدارات الأولى من جشع وابتزاز الناشرين الذين لا يألون جهدا في امتصاص جهود المؤلفين وممارسة الضغوط عليهم واستغلال جديدهم من خلال اشتراطهم نسبة أرباح تصل إلى 100% من المبيعات مقابل ترويج وبيع إصداراتهم فقط خلال المعرض، ربما بسبب عدم شهرة المؤلفين ودخولهم لعالم النشر والتأليف لأول مرة.

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

هل الكذب مشروع في صراعنا حول التحكيم وكرة القدم؟


هل الكذب مشروع في صراعنا حول التحكيم وكرة القدم؟

هل الكذب مشروع في صراعنا حول التحكيم وكرة القدم؟

كل عاقل يرفض خطاب التخوين والتكفير والاتهام بالرجعية والتشكيك بالوطنية الذي يسود الساحة الفكرية بسبب وصول المتحاورين لمرحلة متطرفة من الاختلاف تارة وعند عدم إيمان واقتناع أو حتى تقبل تيار فكري معين لرأي التيار الفكري الآخر تارة أخرى، ولكن هناك خطاب تخوين متشنج آخر ومسكوت عنه ومن نوع مختلف ومحله الأقدام للأسف وليس العقول، يسوده التشكيك في الذمم واتهامات بالتواطؤ وخيانة الأمانة لفريق ضد آخر إلا أنه لم يصل بعد لمرحلة التكفير والخروج من الملة بل ناوشها ضمنيا أحيانا، وهو خطاب التحكيم في مباريات كرة القدم، دخل مثقفون وإعلاميون وأكاديميون في هذا الصراع الكروي حالهم حال الجماهير البهت التي باتت الطرف الأكبر في المدرجات الغثة ومن خلف الشاشات من خلال تبني عبارات الكراهية والتخوين ضد بعضهم بعض.. بل وصل الأمر إلى مطالبة بعضهم بخضوع حكام المباريات لقسم اليمين على الالتزام بالعدل وأداء الأمانة أسوة بالقضاة في المحكمة ورجال الجيش في المعسكرات والأطباء في المستشفيات من أجل ضمان نزاهة التحكيم في “لعبة” لا ترسي حقا ولا ترد باطلا ولا تسد رمق جائع. اقرأ المزيد لهذه المشاركة

قنوات فارسية في غرفنا


بعض القنوات الفارسية

أسماء بعض القنوات الفارسية

عند سفرك إلى بريطانيا ستلاحظ في حال إقاماتك في أي فندق وخاصة الأقل من فئة 5 نجوم، ستلاحظ أن أول أربعة قنوات في تلفزيون الغرفة هي القنوات الرئيسية الوطنية: قناتا BBC الأولى والثانية، وقناة الترفيه itv والقناة الرابعة، وأحيانا وفي فنادق كثيرة أقمت فيها لم أشاهد قنوات أخرى غيرها، وهذه الفكرة (ربما غير مخطط لها، وإنما عرف عام) تعجبني كثيرا كونها تهتم بعرض القنوات المحلية الوطنية للمسافر أو المقيم، والأهم جذب السائح لمشاهدة الإعلام المحلي والتعرف إليه وإلى البلد من خلاله.

وعند التفكير في تطبيق مثل هذه الفكرة في الفنادق والشقق الفندقية في السعودية، نكتشف أولا وجود مشكلة وخطر إعلامي مجهول وهو عرض عشرات القنوات الإيرانية أو القنوات العربية المممولة من الدول الصفوية في تلفزيونات الغرف التي لا تكل ولا تمل ولا تتوقف عن مهاجمة السعودية بشتى الصور وبأقذر العبارات وأكثر القصص والتقارير الخبرية تدليسا وتضليلا، وتعمل على تشويه سمعة السعودية وتسعى جاهدة لتفريق الصف السعودي والعربي ككل، وغالبا ما نجد مئات القنوات غير الضرورية في الفنادق وتأتي قناة العالم الإخبارية في أول سلم ترتيبها كونها تبدأ بالحرف (A) الإنجليزي إضافة إلى قنوات مغرضة وعنصرية أخرى مثل المنار من لبنان وغيرها كثير من العراق.

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

الكاتب فاضل العماني: القانون هو كل ما نحتاجه لتنظيم وإدارة وتعزيز ثقافة الاختلاف فيما بيننا


%d9%81%d8%a7%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a

يمكن القول أنه من الكتاب الماتعين القلائل، الذين يقدمون أسلوبا رشيقا مشوقا وغير ممل .. وحين تكون الكتابة بالنسبة له، أشبه بهروب جميل نحو السحر والدهشة والذهول فلا يمكن أن ننتظر منه سوى مقالات جميلة نهرب من خلالها من فيضان الكتاب والأعمدة الصحفية الغثة التي أرهقت وقللت من قيمة الصحف والفضاء الإلكتروني ناهيك عن عجزها من اجتذاب القراء، هو الكاتب الصحفي فاضل العماني، الذي صنع لنفسه بصمة في الكتابة يمكن للقارئ المتابع تمييزها والتعرف إليه من خلالها.

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

مؤسسة اليمامة..تحولات يصاحبها ترشيد في مكافآت الكتَاب وتغيير نظام الإضاءة داخل المبنى والنشر بالإنجليزية والأردو والتغالو


توسعت بصحيفة إعلانية وبرج استثماري.. وتحلم بقناة تلفزيونية

%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%af%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9

ربما هي تغريدة بـ 39 حرفا لم تحتج إلى كل الـ 140 حرفا، لكنها كانت شاهدا على شرارة الثورة وبداية التغيير وبرنامج التحول في مؤسسة اليمامة الصحفية، فقبل ستة أشهر تقريبا وتحديدا في 5 يونيو 2016 وبعد أيام قليلة من دخوله عالم (تويتر) بدأ خالد الفهد العريفي المدير العام لمؤسسة اليمامة الصحفية التغريد بجملة قصيرة اختصر فيها أفكار وطموحات ومشاريع المؤسسة في العالم الجديد كتب فها: “اليمامة الصحفية ليست جريدة ومجلة فقط”، ليكشف من بعدها وعبر العديد من التغريدات عن كل جديد ينقل المؤسسة من عالم التحرير الصحفي المجرد إلى عالم الأعمال والاستثمار، ومن عمليات البحث عن موارد مالية جديدة كمشروع بناء برج وإطلاق جريدة إعلانية جديدة إلى قرارات تخفيض المصروفات بما في ذلك تغيير نظام الإضاءة داخل مبنى المؤسسة بهدف الترشيد.

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

افتتاح معهد جوته لتعليم اللغة الألمانية في الرياض


fcc3347e-c078-4644-901f-9e2870ba6d84

كلاوديا روت تلقي كلمة أثناء افتتاح معهد جوته

افتتحت كلاوديا روت نائب رئيس البرلمان الألماني “البوندستاج” وديتر هالر سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى المملكة معهد جوته لتعليم اللغة والثقافة الألمانية في مدينة الرياض، وحضر الافتتاح عدد من الدبلوماسيين والأكادميين والمهتمين باللغة والثقافة الألمانية، ويأتي افتتاح المعهد مواكباً لاستضافة ألمانيا كضيف شرف في مهرجان الجنادرية 30 والذي أقيم مطلع هذا العام، حيث تهتم ألمانيا اهتماماً كبيراً بتكثيف التبادل الثقافي مع المملكة، ولذلك تتعدى مهمة معهد جوته تعليم اللغة الألمانية فحسب، إلى كونه ملتقى للثقافات والحوار الحضاري.

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

لماذا أكتب؟!


%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a3%d9%83%d8%aa%d8%a8هناك كتب وليس مجرد مقالات تفسر رغبة الكتابة عند أصحابها، وتتحدث عن فن الكتابة وعوالمها ودوافعها عند الكاتب، كتب جميلة ومقالات مثيرة حملت نفس العنوان “لماذا أكتب”! هل الكتابة هي هروب من الواقع وعدم قدرتنا على القيام بأي شيء غير الكتابة نفسها أم لإثبات الحقيقة، أم لتزييفها والتشكيك بها، أم أن الكتابة مجرد سجال وحوار آراء ونقاشات ولكن على الورق، هل نكتب لأننا نحب رائحة الحبر والورق كما يقول الفائز بجائزة نوبل للآداب الروائي التركي أورهان باموك، أما كما يضيف هو أيضا يكتب لأنه “غاضب من الجميع ومن العالم كله”، الكتابة عنده هي رغبة وعادة وشغف وهو ما يدفعه للانزواء بزاوية الغرفة لعيش لحظاتها.

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

الروائي صفوق الدوغان: انتشار الكراهية والتعصب هو حالة من عدم الثقة في الآخر


صفوق الدوغان

صفوق الدوغان

حكايات الجدات تَمنح الحكمة والعبرة وخيالها مهم لتطور فكر وقدرة الأطفال على الحوار

يرى الروائي صفوق الدوغان ومن واقع اجتماعي عايشه وعايش تغيراته في العراق أن إشكاليات مثل الكراهية والتعصب لن تصل بالشخص إلا لحالة من عدم الثقة في الآخر، ولن تبني شيئا، وفي حواره مع “حوار بوست” يتذكر الدوغان حكايات الجدات ويدعو الآباء والأمهات إلى بناء علاقات بين الأطفال وجداتهم، فحكاياتهن الخيالية والواقعية تمثل الأسلوب الأمثل لتطوير عقلية الطفل والمساهمة في تعزيز قدراته في الحوار والحديث.

ويكشف الدوغان عن حذفه لرواية كاملة كان قد كتبها سابقا وذلك حين قرأ لأول مرة للروائي حسن مطلك، كما يكشف عن علاقته بـ “زحمة الرياض” والتي أعانته على التدوين وكتابة رؤوس الأقلام في مشروع كتابته، فمع نص الحوار:  اقرأ المزيد لهذه المشاركة

د. ساجد العبدلي: عالم وسائل التواصل الاجتماعي يشوبه الزيف، وحرية التعبير بريئة من الإساءة والاعتداء على الآخرين


يؤمن بأن تويتر ليس مكانا مناسبا للحوار، بل للأفكار والأخبار القصيرة

د. ساجد العبدلي

د. ساجد العبدلي

لماذا يتحول الحوار إلى جدال ويصل أحيانا إلى العنف الجسدي بتبادل الضرب بالأحذية، ناهيك عن عبارات التخوين والطعن بالنوايا، حتى أصبحنا معتادين على مشاهدة صراع الطاولات والكراسي والعبارات البذيئة في القنوات والبرلمانات العربية..

يرى د. ساجد بن متعب العبدلي الكاتب والمتخصص في الطب المهني والاستشارات المهنية، أن سبب ذلك هو فقدان المتحاورين لأدبيات الحوار، وقبل ذلك أن أحدا منهم لم يتعلم أو يتربى على ثقافة وقيم الحوار، ملقياً باللوم على الأنظمة التعليمية والتربوية العربية التي لا تغرس هذه المبادئ في الجيل الجديد من خلال مختلف الوسائل عبر مختلف الوسائط، وفي لقاءه مع “حوار بوست” يرفض العبدلي استخدام ذريعة حرية التعبير للإساءة للآخرين أو الاعتداء أو التحريض عليهم، أو لهتك الستر وإشاعة السوء بشتى أشكاله، لأنها بذلك تخرج عن إطار الحرية أصلا، وتصبح شيئا آخر لا يمكن لنا أن نطلق عليه حرية تعبير، وإلى نص الحوار:  اقرأ المزيد لهذه المشاركة

سارة العكاش: كُتًاب وجدوا الشبكات الاجتماعية ساحة للسب والقذف بحجة حرية التعبير


غلاف ستموت على أية حال

ترى الكاتبة الصحفية سارة العكاش أن الكاتب عندما يكتب في وسيلة إعلام تقليدية كالصحافة مثلاً، فهو لا يمثل نفسه فقط بل يمثل دولة أو مؤسسة، فكل صحيفة أولاً وأخيراً تنطق باسم دولتها ومؤسستها، دولة لها قوانين وأخلاقيات وخطوط حمراء لايسمح بتجاوزها، ومن هنا يتحتم على الكاتب احترام ذلك، ولهذا نجد نفس الكاتب ينقل أفكار مغايرة عما كتبه في وسيلته الإعلامية التقليدية، ولكن في تويتر وفيسبوك، وتعتقد العكاش أن شبكات التواصل الاجتماعي أصبحت بالنسبة لبعض الكتاب مكانا للتفريغ والتنفيس يصل أحياناً إلى السب والقذف بحجة حرية التعبير، حيث هنا في هذا الفضاء الافتراضي المنفلت لا يمثل الشخص إلا نفسه، في حين نجد أن الصحافة لم ولن تستوعب هذا النوع من التحول في طريقة ووسيلة التعبير.

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

%d مدونون معجبون بهذه: